I wish for…

كتبها أسمـاء ، في 26 كانون الأول 2009 الساعة: 00:12 ص

 

 

I want to be a child. Once more.

I want to visit what I left behind on every step I made. Once again.

But I know, it won’t happen. And despite that I wish for the Impossible.

 

 

I want to be in a place where it snows. And cover everything with white; the streets, the buildings, the passing cars, the trees and grass, the clothes that I forgot to bring inside, and my heart. Pure White Snow.

It happened before, it can happen again. I wish for Purity.

 

I want to fall asleep listening to Grandma’s voice telling a tale. I wish for Love and Saftey

I want to spend a day of unexpected events. Out of ordinary. I wish for a little Craziness

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كفى!

كتبها أسمـاء ، في 10 كانون الأول 2009 الساعة: 22:21 م

 

 

كـــــــــفـى…

               كــــــــــفـــــــــــــــى…

                                         كـــفــــــــــــى…

بحق الله كفى….

 

كفى صراخاً أيها العالم الصاخب جداً…

كفى نحيباً أيها اليائسون…

كفى غروراً وطمعاً وحقداً…يا أصحاب النفوس الشوهاء جداً…

 كفى ظلماً وقهراً …

كفى سخفــاً…

 

أجل، كفى سخفاً، فوالله إن بعض ما نحن فيه من فوضى مضحكٌ إلى حد الجنون!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صراع

كتبها أسمـاء ، في 24 تشرين الثاني 2009 الساعة: 20:30 م

 

 

- لا تملكين ان تدفعيني بعيداً عنك 

رفعت إليه نظراتها المليئة بالرفض، واكتفت بها، ودون ان ترد عادت إلى أوراقها، كم كانت تريده أن يرحل عنها. 

لكنه كان عنيداً جداً، يرفض ان يقال له "لا"، يقاتل بأناقة ليحصل على ما يريد، ولعله كان ليفرح لو علم أنه عالق بتفكيرها منذ مدة طويلة، ربما منذ أدركت وجوده حين جمعتهما مناسبة خاصة جداً، وقدّر لهما أن يتقابلا كثيراً بعد ذلك. لكنها ملته…

ملت أناقته الزائفة، ومعسول تصرفاته، ملت أقنعته الكثيرة التي أصبحت تحصر رؤيتها هي للعالم.

أخبرته انها ستتركه، ستهجره، ستغلق كل باب، كل درب يوصل بينهما… لو اقتضى الأمر، كي يبقى بعيداً.

 - ارحل من هنا

- عزيزتي، تدركين انني لن افعل

لم تزد…

متى يحقق لها رجاءها ويعتقها من ظله المسيطر على حياتها؟ لم تفطن في بادئ الأمر أنه سيجلب وبالا من السواد إلى عالمها حين سمحت له ان يطأه، لم تشعر بما يحدث لها، بانسحابها البطيء من كل ما كان يروق لها ومن حضرة كل من أحبت رفقتهم، لتكون معه. وجوده كان يخدرها، يجمد كل شيء آخر… وكان يسمع لها، تظن انه يفهمها، تظن انه يمنحها ما تسعى إليه من أجوبة، لكنها الأن تدرك كم كانت محاطة بالسراب، بجدار مزيف من الخدع هدمه اصرار صديقاتها وأقربائها بأن عليها ان تراه على حقيقته، أن ترى زيفه…

عاندتهم، دافعت عنه، خافت… أن ترى، خافت أن تصدقهم…

كيف تدفعه بعيدا؟ وقد كان معها حين كانت وحيدة ووجدته حين احتاجت من يكون الى جانبها؟

كان يؤنسها… يملأ فراغها الذي كانت تستره عن الجميع…

جزء منها… أراده ان يبقى، أرادها أن تستمر في دفاعاتها… عنه، عن وجوده، لأجل ما فعله لها، ولأجل كل الوقت الذي قضاه يبتلع شكواها وثرثراتها… جزء من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ربما…

كتبها أسمـاء ، في 24 تشرين الثاني 2009 الساعة: 18:25 م

 

 

  فلسفة أخرى

   لا يزال الوقت مبكراً، ومتأخراً جداً… كيف؟ لا أدري…

  وربما أدري…

  فبين المنطق واللامنطق تفقد حواسي خواصها… و أمضي بين بين، بين الفهم واللافهم، بين الإدراك والشك، وبين الفضول والاكتفاء…

  ربما لأن الوقت يولد بين يدينا كل لحظة، ووحدها "تكات" ساعاتنا تحتفل بذلك الميلاد… وتتكاثر الثواني فوق معاصمنا… تك تك تك تك تك تك… بينما يحاول بعضنا استبطاءها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شــبــكـة!

كتبها أسمـاء ، في 21 تشرين الثاني 2009 الساعة: 23:48 م

 

 

  عجيبة هي الحياة….

  عجيبة بأنوارها وظلالها…بأسرارها وحقائقها…بحسنها وسوئها، بحلوها وعلقمها، عجيبة!

 

  هذه هي الفكرة التي تخطر ببالي الآن، الساعة تدق معلنة حلول منتصف الليل، وضوء القمر يغمر شرفة دارنا.

 

  لماذا هي عجيبة؟ لماذا يخطر ببالي أنها كذلك؟الآن؟

  لأن كل شيء فيها مرتبط بكل شيء، كأن ثمة خيوط خفية تتدلى فيما بيننا وبين الأشياء حولنا، كأن العناكب تقضي وقتها ليلاً تحيك هذي الشبكة العملاقة…الكبيرة…العجيبة!

لكنها ليست خيوط عنكبوت، أحس أنني أراها وهي ليست خيوط عنكبوت. إنها غامضة وقوية.

 

  تنساب كنسيم البحر إلى تلال خلف الوادي ثم تتسلق الجبال الشاهقة وتخترق عواصف الصحراء، كغيمة أحياناً، بلا ظلال، تنغمس في عذب المياه وعكرها، ثم تغتسل بأشعة الشمس المنعكسة عن وجه القمر على صفحة بحيرة في مكان ما، لتتخلل مسام الأرض التي نقف عليها ثم تخرج إلى مكان جديد، أو غير جديد، إلى مدرسة أو بجوار مقبرة…وترتبط بأجنحة النورس لتحلق في سماء واسعة فوق أمواج بحر آخر، قد تراقص حيتان البحر وقناديله، حتى تعود إلى حيث بدأت.

 

  وفي رحلتها تلك، تمر بنا، تتشابك بين أصابعنا وتعقد ألف عقدة بين عشرة منا دون أن نحس بها. وتحيك قصصاً لانهائية بين الغرباء والأقرباء…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

للــذكــرى

كتبها أسمـاء ، في 24 تشرين الأول 2009 الساعة: 21:34 م

 

 

هـــــــــنـــــــــــــــاك…

 

 

 

 

حيث يتلاشى كل شيء آخـــــــــــــــر…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حقـيبة سفـر

كتبها أسمـاء ، في 30 أيلول 2009 الساعة: 20:11 م

 

 

هــا أنتِ تمسكين تلك الحقيبة كما في كل مساء، تفتحينها وتخرجين تلك العلب الغريبة الأشكال والأحجام وتنظرين إلى الأشياء المخبوءة فيها، تبتسمين لها…وتحكين لنفسك حكاية كل علبة، وأحياناً تكتفين بالنظر…

أرى أشياء كثيرة بين يديكِ، دمىً ورسمات وصور ودفاتر وقطع قماشية طرزت على حوافها رموز وحدكِ تفهمينها، تمرغين وجهك فيها، ثم تتحسسين ضفائر شعر تضمها أربطة ملونة؛ تمددينها في علبتها، تحتضنين بين كفيكِ علبة من الصدف الذي لا زالت فيه رائحة البحر…تكومين أمامكِ أوراقاً وأزهاراً جافة يفوح منها الربيع…

أحيانــاً أتوقع أن تفتحي إحدى تلك العلب فينحني فوق رأسكِ قوس قزح، أو تطفوغيمةٌ تبعثر قطراتها في غرفتك…أو ربما برعمٌ لا يذبل أبداً…لزهرة نرجس أو جوزة عملاقة…

مذهلةٌ أنتِ، كيف تستطيعين أن تحتفظي بكل تلك العلب في حقيبتك الصغيرة…

مذهلةٌ أنتِ، كيف لا تملين الحديث إليها كل مساء… والتصفح في دفاترك المئة…

وكل ما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حديثُ الـرُّوح

كتبها أسمـاء ، في 3 أيلول 2009 الساعة: 21:32 م

 

ذاتَ مساء

وبعد شروقِ القمر

أطلعتني النُّجوم على أسرارها

حدثتني عن الضائعين والعظماء

خبرتني عن قادةٍ فقراء

شاركتني هموم عصورٍ من الأمم

ونزيفَ قلوبٍ من الألم

وابتساماتٍ للحياة…

 

وأنا في ذهولي مما يقال

في دائرة من صَمتٍ صَخب

حنت عليّ سحابة ممطرة

فابتلَّ مني دمعي…

 

كنتُ أَمضيتُ يومي أحدقُ في عيونهم

أتساءل؛ من يرون؟

حينَ يلمحون طيفي قادماً أو راحلاً…

وعندما يتحدثون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اذهــب عمــيـقـاً…

كتبها أسمـاء ، في 7 أغسطس 2009 الساعة: 22:18 م

       

اذهب عميقاً…                              

أيها الماضي الذي لا يغادرني…

اذهب عميقا إليّ وفيّ…

ألا يكفيك؟ قد منحتك كل ما عندي حين كنت لي… فلم تصر على أخذ ما ليس لك؟

لم تصر أن ترجعني إليك؟

ها أنــا أكـف عن اصراري على رحيلك، فقد علمت أن وداعـك صعب…

وإن بقــاءك صــعب جــداً…

وإني متـــعـبـة الآن…

فاذهب عميقاً إليّ…

سأحميك هناك… سأحميك مني!

لا تخف من الظلام… فإنك ما كنت مظلماً، وإنك ستشرق بالذكريات…

 

 

 

 

 

 

 

أيرضيك حالي؟

انظر ما أنت فاعلٌ بي… 

إنك تجعلني شديدة الحساسية إلى درجة مضحكة!

فرائحة التراب المبلل بالندى تبكيني…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلـسفة

كتبها أسمـاء ، في 28 تموز 2009 الساعة: 14:33 م

 

 

   أنعرف حقاً كيف يشعر المولود حين يلجُ إلى هذا العالم الفسيح من مأمنه الصغير؟

نعلم أننا جئنا نبكي، لكن هل كانت تلك أول ذكرى للألـــم؟

   لا شك أن الولادة مؤلمة، بقدر ما تجلب من أملٍ وفرحة لذلك الوجود النقي نقاءَ الحب ذاته. و(ذلك الوجود) قد يكون طفلاً وليداً حاملاً روحاً محملةً بالجديد لتتعلم وتعطي ما كتب لها أن تتعلم وتعطي.

    وقد يكون اكتشافنا لهذه الروح، التي جئنا محملين بها وبخفاياها، اكتشافاً يجعلنا ندرك أننا لم نكن نرى الحقائق قبلاً كما نراها في تلك اللحظة. فنقف وقفة طويلة، مت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي