ينقصني نقص في الفهم كي أفهم.
قد أفهمهم في المستقبل، لكني عاجزة عن ذلك الآن. وشعور العجز مزعج جـداً.
أتمنى لو أقدر أن أجد لغة ما تترجم ما أشعر وما أؤمن وما أرى في هذا العالم.
كـم أود أن أشاركهم كـل ما لديَ. فأنا لست لي، وصدق درويش في ذلك. وهذا العالم ليس لي، وليس لغيري، فهو للفناء، ونحن للخلود في دار أخرى. وهم يعرفون ذلك، ويركضون خلف كل شيء فيه كـأنه باقٍ، وكأننا باقون.
ومـا أصغر هذا العالم! فكيف بالأشياء فيه؟
وما حدود الأشياء إن نحن رسمناها حيث نشاء؟ وكيف نشاء؟
ولكننا رغم ذلك نظل نتطلع إلى أحلام عمرها من عمرنا وكأننا ننظر إلى المستحيل بعينه؟ وما هو المستحيل إلا وهمٌ نسميه ثم نقرر أن نخافه؟
أأكون خارقة للطبيعة إذا أردتُ أن أرى كل شيء ممكناً، وطبيعي الح

























